
قصة واقعية .. روايه لألم جديد..
هل أحسنت بالإختيار .. ما بين الحروف والكلمات ..
تسرق مني اللحظات بكل لحظة هزة الشوق والحنين …!!
لكن الآن قد بدأت الرواية بأن تفتح بابها على مصراعية من جديد..
فهل أبدأ من هنا أو من هناك
لست أدري سوى أني سأقرأ ما قد يمليه قلبي من مشاعر …
علها تصل إلى ما أريد ..من أجل أخفف من حدة الألم والحسرة …
ها أنا هنا أكتب من جديد ..
فهل يوجد من مرتقب من قريب ..يسمع إلى ما أريد ..
فهذه من قطرات نبض القلب..!!
فإقرأ بتمعن…
يا من قد مر من باب قلبي..!!
:

البداية قد بدأت من هنا ..
وهي قد أتت من هنا ..
ولست أدري لماذا .. ولما هذا كل هذا ..
هي بداية قد تكون هي الضربة القاضية
أم تكون النهاية الحاسمة..لقصة قد بدأت
في يوم من الأيام بتسلسل مرعب
لا أدري ما هو إلا أنه
نار تحرق الفؤاد
في كل ليلة
:

فكم هي الحياة جميلة أن تصبح مثل الملائكة
في كل ترحالك ومستقرك
لا يهمك ألم ،، وحزن ،، وقهر ،، وأسى
سوى أن تكون ذو قلبٍ وسيع
لو استطاع أن يمتلك القلوب كلها
من دون أن يسبب له الألم
تعطي ،، ولا تتمنى أن تسمع شكراً ولا عرفان..
سوى أن تكون قد وهبته
من دون مقابل
لأنك مجرد
ملاك
:

عالم مظلم يملأه السواد من كل زواياه الأربعة..
وجوهه باسمه تحت قناع من الخبث..
لا يغير فيه شيء من ظلمه..
سوى نور يسلب القلب
من عتمة سنينه
إلى أن يقوده
إلى
بر الأمان ..!!
:

نصرخ .. ونصرخ بأعلى صوت
ونزيد من حدة الصراخ
ونرتقب
هل من مجيب..!!
لكن يرجع لنا الأمر في كل مرة
خيبة .. وحسرة .. وإحباط
لشدة اليأس..!!
لسبب تافه..
وهو
بأن نكون هم
بدلاً أن نكون نحن..!!!
:

سنفقدهم نعم
لكنهم هم الذين سيفقدونا..
لأنهم هم أداروا لنا الظهر ..
وأعلنوا الرحيل والنحيب..
بوقت شدة حرارة الألم بتصاعد مرير..!!
هل نرحل معهم
أم نبقى هنا ..
نرتجي منهم عودتهم..
عندها
سنكون في انتظارهم ..
من جديد..!!
:

نرتجي ،، ونرتقب ،، ونتمنى
بأن يكون رب السموات والعرش العظيم
هو ملهم الصبر والسلوان
لقلوبنا ..!!
لأننا ما نحن سوى..
أصحاب قلوبٌ
لا تعلم إلى ما تريد..!!!
:

وسيبدأ قطار الرحيل
من هذه النقطة
إلى نهاية لا نعلم أين هي بدايتها..!!!
إلى المجهول
سننطلق
سننتجه ..
إلى ما يخفيه لنا القدر من آلام جديدة..!